لمَّا ماتتْ بِنتُ جَحشٍ، أمَرَ عُمَرُ مُناديًا: ألَّا يَخرُجَ معها إلَّا ذو مَحرَمٍ.
فقالتْ بِنتُ عُمَيسٍ: يا أميرَ المؤمنينَ، ألَا أُريكَ شيئًا رَأيْتُ الحَبشةَ تَصنَعُه بنِسائِهم؟ فجعَلَتْ نَعْشًا، وغَشَّتْه ثَوبًا، فقال: ما أحسَنَ هذا، وأستَرَه! فأمَرَ مُناديًا، فنادى: أنِ اخرُجوا على أُمِّكُم.
رَواه: عارِمٌ، حَدَّثَنا حَمَّادٌ، حَدَّثَنا أيُّوبُ.
أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء))، (3/ 473)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (8/ 111)، واللفظ لهما.
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة (2/ 212) :
أيوب: عن نافع، عن ابن عمر :
لما ماتت بنت جحش، أمر عمر مناديا: ألا يخرج معها إلا ذو محرم.
فقالت بنت عميس: يا أمير المؤمنين، ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه بنسائهم؟
فجعلت نعشا، وغشته ثوبا.
فقال: ما أحسن هذا، وأستره!
فأمر مناديا، فنادى: أن اخرجوا على أمكم.
رواه: عارم، حدثنا حماد، حدثنا أيوب.
الطبقات الكبرى - ط دار صادر (8/ 111) :
أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب عن نافع وغيره أن الرجال والنساء كانوا يخرجون بهم سواء، فلما ماتت زينب بنت جحش أمر عمر مناديا فنادى: ألا لا يخرج على زينب إلا ذو رحم من أهلها.
فقالت بنت عميس: يا أمير المؤمنين ألا أريك شيئا رأيت الحبشة تصنعه لنسائهم؟ فجعلت نعشا وغشيته ثوبا، فلما نظر إليه قال: ما أحسن هذا! ما أستر هذا! فأمر مناديا فنادى أن اخرجوا على أمكم