- مَن سيدُكم يا بني سلمةَ ؟, قلنا : جدُّ ابنُ قيسٍ على أنا نبخلُه, قال : وأيُّ داءٍ أدوأ من البخلِ، بل سيدُكم عمرُو بنُ الجَموحِ.
وكان عمرٌو على أصنامِهم في الجاهليةِ وكان يولِمُ عن رسولِ اللهِ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – إذا تزوَّجَ.
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (296)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (9/318)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8913) باختلاف يسير
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص111) 296- حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال: حدثنا حميد بن الأسود، عن الحجاج الصواف قال: حدثني أبو الزبير قال: حدثنا جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سيدكم يا بني سلمة؟)) قلنا: جد بن قيس، على أنا نبخله، قال: ((وأي داء أدوى من البخل؟ بل سيدكم عمرو بن الجموح))، وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج
[المعجم الأوسط - للطبراني] (8/ 373) 8913- حدثنا مقدام، نا أسد بن موسى، ثنا أبو الربيع السمان، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: جاء حي من الأنصار يقال لهم: بنو سلمة، رهط معاذ بن جبل، فقال: ((يا بني سلمة، من سيدكم؟)) قالوا: جد بن قيس، وإنا لنبخله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((وأي داء أدوى من البخل؟))
لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار، عن جابر إلا أبو الربيع