- أنَّ أُمَّ حَكيمٍ بِنْتَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ وكانَت تحتَ عِكْرِمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، وهَرَبَ زَوْجُها عِكْرِمةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسْلامِ حتَّى قَدِمَ اليَمَنَ، فارْتَحَلَتْ أُمُّ حَكيمٍ حتَّى قَدِمَتْ عليه باليَمَنِ، فدَعَتْه إلى الإسْلامِ، فأَسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ، فلمَّا رآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَثَبَ إليه فَرِحًا، وما عليه رِداءٌ حتَّى بايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي# نكاح - الزوجان الكافران يسلم أحدهما قبل الآخر# نكاح - الكفاءة في النكاح
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: ابن شهاب
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 3/153
الحكم:مرسل، لا أعلمه يتصل أيضا بوجه يحتج به

أحاديث ذات صلة