- قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مجلسٍ من المسلمين يدخلُ الجنَّةَ أوَّلُ زُمرةٍ من أمَّتي سبعون ألفًا وجوهُهم أشدُّ بياضًا من القمرِ ليلةَ البدرِ فقام إليه عُكَّاشةُ بنُ مِحصنٍ كأنِّي أنظرُ إليه عليه نمِرةٌ فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقال سبقك بها عُكَّاشةُ
أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (925)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (23/302)
الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 678) :
925 - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي، ثنا إبراهيم بن حميد الطويل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس من المسلمين -: يدخل الجنة أول زمرة من أمتي سبعون ألفا، وجوههم أشد بياضا من القمر ليلة البدر فقام إليه عكاشة بن محصن ، كأني أنظر إليه ، عليه نمرة، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم قال: اللهم اجعله منهم، فقام إليه من الأنصار، يعني رجلا، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (23/ 302) :
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي قراءة عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة نا محمد بن سليمان الواسطي نا إبراهيم بن حميد الطويل نا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في مجلس من المسلمين يدخل الجنة أول زمرة من أمتي سبعون ألفا وجوههم أشد بياضا من القمر ليلة البدر فقام إليه عكاشة بن محصن كأني أنظر إليه عليه نمرة فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة