- لمَّا قُتِلَ أبو جهلِ بنُ هشامٍ، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده عَقيلُ بنُ أبي طالبٍ أسيرٌ، فقُلْتُ: قُتِلَ أبو جهلٍ يا رسولَ اللهِ.
فقال عَقِيلٌ: كذَبْتَ يا عدُوَّ اللهِ.
قال: فقُلْتُ: كذَبْت أنا يا عدُوَّ اللهِ.
قال: فما علامَتُه؟ قلْتُ: في فَخِذِه حلْقةٌ كحلقةِ الجَمَلِ المُلْحِقِ.
قال: صدَقْتَ.
أخرجه الطبراني (9/84) (8476) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] (9/ 85) :
8476 - حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا شبابة بن سوار، ثنا أبو بكر الهذلي، ثنا أبو المليح، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه ، قال: دفعت يوم بدر إلى أبي جهل وقد أقعدت فأخذت سيفه فضربت به رأسه، فقال: رويعينا بمكة، فضربته بسيفه حتى برد، ثم " أتيت النبي فقلت: يا رسول الله، قتلت أبا جهل "، فقال عقيل وهو أسير عند النبي صلى الله عليه وسلم: كذبت ما قتلته، قال: قلت: بل أنت الكذاب الآثم يا عدو الله قد والله قتلته، قال: فما علامته؟ قلت: بفخذه حلقة كحلقة الجمل الملحق.
قال: صدقت