- لما نسخ عثمانُ بنُ عفانَ رضي اللهُ عنه المصاحفَ قال له أبو هريرةَ أصبتَ ووفقتَ أشهدُ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ إنَّ أشدَّ أُمَّتي حبًّا لي قومٌ يأتون من بعدي يُؤمنون بي ولم يروني يعلمون بما في الورقِ المعلَّقِ فقلتُ أيُّ ورقٍ حتى رأيتُ المصاحفَ وأعجبَ ذلك عثمانَ وأمر لأبي هريرةَ بعشرةِ آلافٍ وقال واللهِ ما علمتُ أنَّك لَتحبسُ علينا حديثَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أخرجه نبيط في ((نسخته)) (384) واللفظ له، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (29/244)
نسخة نبيط بن شريط (ص130) :
56- (384) وبه عن أبيه، قال: لما نسخ عثمان بن عفان رضي الله عنه المصاحف، قال له أبو هريرة : أصبت ووفقت، أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني، يعملون بما في الورق المعلق " فقلت: أي ورق؟ حتى رأيت المصاحف، فأعجب ذلك عثمان، وأمر لأبي هريرة بعشرة آلاف، وقال: والله ما علمت أنك لتحبس علينا حديث نبينا صلى الله عليه وسلم.
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (39/ 244) :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبدكويه أنا أبو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان اللكي المصري بالبصرة نا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط الأشجعي حدثني أبي حدثنا أبي حدثني أبي قال لما نسخ عثمان المصاحف قال له أبو هريرة أصبت ووفقت أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني يعملون بما في الورق المعلق فقلت أي ورق حتى رأيت المصاحف فأعجب ذلك عثمان وأمر لأبي هريرة بعشرة آلاف وقال والله ما علمت أنك لتحبس علينا حديث نبينا صلى الله عليه وسلم