- عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
أخرجه مالك (729/242)، والحاكم (8579) واللفظ لهما.
موطأ مالك ت الأعظمي (2/ 302) 729/242 - مالك، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ؛ أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمر في بني معاوية، وهي قرية من قرى الأنصار.
فقال: هل تدرون أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا؟
فقلت له: نعم.
وأشرت إلى ناحية منه.
فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه ؟
فقلت: نعم.
قال: فأخبرني بهن.
فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم.
ولا يهلكهم بالسنين.
فأعطيهما.
ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم.
فمنعها.
قال: صدقت .
قال ابن عمر: فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة.
المستدرك على الصحيحين (4/ 562) :
8579 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الحافظ الجلاب، بهمدان، ثنا إسحاق بن أحمد بن مهران، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت مالك بن أنس يحدث، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، أنه قال: جاءنا عبد الله بن عمرو في بني معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال: هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدكم هذا؟ قال: قلت: نعم، وأشرت له إلى ناحية منه، فقال: هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن فيه؟ قلت: نعم، فقال: أخبرني بهن، فقلت: دعا بأن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم، ولا يهلكهم بالسنين فأعطيهما، ودعا بأن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعها هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "