- أنَّ العباسَ جاء بابنه عبدِ اللهِ بنِ العباسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ ادْعُ اللهَ له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومسح بيده اللهمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعلِّمْه التأويلَ
أخرجه أحمد (2397) باختلاف يسير، ودعاء اللهم فقهه في الدين أخرجه البخاري (143)، ومسلم (2477)أخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (606)، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (60)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (20063) مطولا في قصة.
[مسند أحمد] (4/ 225 ط الرسالة) ((2397- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير أبو خيثمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على كتفي- أو على منكبي، شك سعيد- ثم قال: (( اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل)).
[صحيح البخاري] (1/ 41) 143- حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا ورقاء، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس : ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء، فوضعت له وضوءا قال: من وضع هذا؟ فأخبر.
فقال: اللهم فقهه في الدين)).
[صحيح مسلم] (4/ 1927 ) ((138- (2477) حدثنا زهير بن حرب وأبو بكر بن النضر.
قالا: حدثنا هاشم بن القاسم.
حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري.
قال: سمعت عبيد الله بن أبي يزيد يحدث عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء.
فوضعت له وضوءا.
فلما خرج قال ((من وضع هذا؟))- في رواية زهير قالوا وفي رواية أبي بكر- قلت: ابن عباس.
قال ((اللهم! فقهه)).
[الأسماء والصفات - البيهقي] (2/ 38) :
606 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد الصفار، نا مخلد بن أبي عاصم، نا محمد بن موسى يعني الحرشي، نا عبد الله بن عيسى، نا داود يعني ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن اليهود، جاءت النبي صلى الله عليه وسلم منهم كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب، فقالوا: يا محمد، صف لنا ربك الذي بعثك.
فأنزل الله عز وجل: {قل هو الله أحد الله الصمد، لم يلد} [[الإخلاص: 2]] فيخرج منه {ولم يولد} [[الإخلاص: 3]] فيخرج من شيء، {ولم يكن له كفوا أحد} [[الإخلاص: 4]] ولا شبه.
فقال: هذه صفة ربي عز وجل وتقدس علوا كبيرا
[الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير] (1/ 196) :
60 - أخبرنا صاعد بن سيار بن محمد الهروي البوشنجي، قدم علينا، أخبرنا الإمام شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، قال: حدثنا بكير بن سهل الدمياطي، أخبرنا عبد الغني بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الثقفي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، أن وفد نجران قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، سبعة أساقفة من بني الحارث بن كعب، منهم العاقب والسيد من مذحج، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: صف لنا ربك عز وجل! أمن زبرجد؟ أم من ياقوت؟ أم من ذهب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن ربي سبحانه وتقدس ليس من شيء، فأنزل الله تعالى: {قل هو الله أحد} [[الإخلاص: 1]] ، الذي ليس كمثله شيء، كل أحد يموت إلا هو "، قالوا: زدنا في الصفة، فأنزل الله تعالى {الله الصمد} [[الإخلاص: 2]]
تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (10/ 3419)
20063- عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، أن اليهود جاءت النبي صلى الله عليه وسلم ، منهم كعب بن الأشرف ، وحيي بن أخطب ، فقالوا : يا محمد ، صف لنا ربك الذي بعثك ، فأنزل الله : قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ، فيخرج منه الولد ولم يولد ، فيخرج من شيء