- أنَّ ابنةَ حَمزةَ لتَطوفُ بيْنَ الرِّجالِ، إذ أخَذَ عليٌّ بيَدِها، فألقاها إلى فاطمةَ في هَودَجِها، فاختَصَمَ فيها هو، وجَعفَرٌ، وزَيدٌ.
فقال عليٌّ: ابنةُ عَمِّي، وأنا أخرَجتُها.
وقال جَعفَرٌ: ابنةُ عَمِّي، وخالتُها تحتي.
فقَضى بها لجَعفَرٍ، وقال: الخالةُ والدةٌ.
فقام جَعفَرٌ، فحَجَلَ حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دارَ عليه، فقال: ما هذا؟ قال: شيءٌ رأيْتُ الحَبَشةَ يَصنَعونَه بمُلوكِهم.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4779) باختلاف يسير
[سير أعلام النبلاء] (1/ 213) :
حفص بن غياث: عن جعفر بن محمد، عن أبيه : أن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال، إذ أخذ علي بيدها، فألقاها إلى فاطمة في هودجها، فاختصم فيها هو، وجعفر، وزيد.
فقال علي: ابنة عمي، وأنا أخرجتها.
وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي.
فقضى بها لجعفر، وقال: (الخالة والدة) .
فقام جعفر، فحجل حول النبي صلى الله عليه وسلم دار عليه.
فقال: (ما هذا؟) .
قال: شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم .
الطبقات الكبرى كاملا (4/ 35) 4779- قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : إن ابنة حمزة لتطوف بين الرجال إذ أخذ علي بيدها ، فألقاها إلى فاطمة في هودجها ، قال : فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة حتى ارتفعت أصواتهم ، فأيقظوا النبي صلى الله عليه وسلم من نومه قال : هلموا أقض بينكم فيها وفي غيرها ، فقال علي : ابنة عمي ، وأنا أخرجتها وأنا أحق بها ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها عندي , وقال زيد : ابنة أخي , فقال في كل واحد قولا رضيه ، فقضى بها لجعفر وقال : الخالة والدة , فقام جعفر فحجل حول النبي صلى الله عليه وسلم - دار عليه - فقال النبي عليه السلام : ما هذا ؟ قال : شيء رأيت الحبشة يصنعونه بملوكهم , خالتها أسماء بنت عميس ، وأمها سلمى بنت عميس.