- كانتِ امرأةٌ يُقالُ لها: تميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ فطلَّقها فتزوَّجها رِفاعَةُ ثم فارَقها فأرادَتْ أن تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ

الدلالات الموضوعية:# طلاق - الرجعة
المصدر: كشف اللثام
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 5/337
الحكم:مع إرساله مقلوب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (7547) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

كشف اللثام شرح عمدة الأحكام (5/ 337) وإلا ما وقع عند ابن إسحاق في "المغازي" من رواية سلمة بن الفضل عنه، وتفرد به عنه هشام عن أبيه ، قال: كانت امرأة يقال لها: تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير، فطلقها، فتزوجها رفاعة، ثم فارقها، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن بن الزبير، وهو -مع إرساله- مقلوب، والمتفق عليه الجماعة أصح وأثبت

معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3281) 7547 - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا أبو زهير، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، قال: كانت امرأة من بني قريظة يقال لها: تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير، فطلقها فتزوجها رفاعة، رجل من بني قريظة، ثم فارقها، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن، فقالت: يا رسول الله، والله ما ذاك منه إلا كهدبة ثوبي، فقال: والله يا تميمة لا ترجعين إلى عبد الرحمن حتى يذوق عسيلتك رجل غيره قالت: يا رسول الله، إنه قد جاءني هبة " رواه الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يسم تميمة، وسماها قتادة: تميمة بنت أبي عبيد القرظية، وقال: كانت تحت رفاعة، أو رافع القرظي، فخلف عليها عبد الرحمن بن الزبير

أحاديث ذات صلة