- اشترى عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ أرضًا سَبخةً، فبَلَغ ذلك عَلِيًّا، فعَزَم أن يسألَ عُثمانَ الحَجْرَ عليه، فجاء عبدُ اللهِ بنُ جَعفرٍ إلى الزُّبَيرِ فذَكَر له ذلك، فقال الزُّبَيرُ: أنا شَريكُك، فلمَّا سأل عَلِيٌّ عُثمانَ الحَجْرَ على عبدِ اللهِ، قال: احجُرْ على من كان شَريكَه الزُّبَيرُ

الدلالات الموضوعية:# شركة - الشركة في الأرضين وغيرها# أقضية وأحكام - الحاكم يشفع للخصم ويستوضح له# تفليس - الحجر على المبذر
المصدر: فتح الغفار
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: الرباعي
رقم/صفحة: 1235/3
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((الأم)) (4/461)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (12/340)، والدارقطني (4/231) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الأم للشافعي - ط الوفاء (4/ 461) أخبرنا محمد بن الحسن أو غيره من أهل الصدق في الحديث أو هما عن يعقوب بن إبراهيم عن هشام بن عروة عن أبيه قال ابتاع عبد الله بن جعفر بيعا فقال علي رضي الله عنه لاتين عثمان فلاحجرن عليك فأعلم بذلك ابن جعفر الزبير قال الزبير أنا شريكك في بيعك فأتى علي عثمان فقال احجر على هذا فقال الزبير أنا شريكه فقال عثمان أحجر على رجل شريكه الزبير

[شرح مشكل الآثار] (12/ 340) :

ما قد حدثنا أحمد بن أبي عمران قال: أخبرنا محمد بن سماعة قال: سمعت أبا يوسف يقول وما قد حدثنا جعفر بن أحمد بن الوليد قال: أخبرنا بشر بن الوليد الكندي قال: أخبرنا أبو يوسف، ثم اجتمعا، فقالا: عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن عبد الله بن جعفر أتى الزبير، فقال: إني ابتعت بيعا، وإن عليا عليه السلام يريد أن يحجر علي ، فقال الزبير: " فأنا شريكك في البيع " فأتى علي عثمان رضي الله عنه فسأله أن يحجر على عبد الله بن جعفر، فقال الزبير: أنا شريكه في هذا البيع، فقال عثمان: كيف أحجر على رجل ‌شريكه ‌الزبير؟ "

سنن الدارقطني - المعرفة (4/ 231) 96 - نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف نا حامد بن شعيب نا سريج بن يونس نا يعقوب بن إبراهيم هو أبو يوسف القاضي نا هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن جعفر أتى الزبير فقال إني اشتريت بيع كذا وكذا وأن عليا يريد أن يأتي أمير المؤمنين فيسأله أن يحجر على فيه فقال الزبير فأنا شريكك في البيع فأتى على عثمان فقال إن بن جعفر أشتري بيع كذا وكذا فأحجر عليه فقال الزبير فأنا شريكه في البيع فقال عثمان كيف أحجر على رجل في بيع شريكه فيه الزبير قال يعقوب أنا آخذ بالحجر وأراه وأحجر وأبطل بيع المحجور عليه وشراه وإذا اشترى أو باع قبل الحجر فإن كان صلاحا أجزته وإن كان معنى يستحق الحجر حجرت عليه ورددت عليه بيعه وإن كان ممن لا يستحق الحجر عليه أجزت بيعه قال يعقوب بن إبراهيم وكان أبو حنيفة لا يحجر ولا يأخذ بالحجر

أحاديث ذات صلة