- تُوُفِّيَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ بالحُبْشيِّ.
أخرجه الترمذي (1055)، والحاكم (6013)، وابن أبي شيبة (11933) جميعهم بلفظه تاما.
سنن الترمذي (3/ 362) :
1055 - حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة ، قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بحبشي قال: فحمل إلى مكة، فدفن فيها، فلما قدمت عائشة أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالت:
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا،
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا، ثم قالت: والله لو حضرتك ما دفنت إلا حيث مت، ولو شهدتك ما زرتك
المستدرك على الصحيحين (3/ 541) :
6013 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي بنيسابور، ثنا أبو علاثة، ثنا أبي، ثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة ، قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشى على بريد من مكة، فلما حجت عائشة رضي الله عنها أتت قبره فبكت وقالت: "
وكنا كندماني جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا، ثم ردت إلى مكة وقالت: أما والله لو شهدتك لدفنتك حيث مت
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (7/ 368): 11933 - حدثنا عيسى بن يونس عن ابن (جريج) عن عبد الله بن أبي مليكة قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحبشي -قال ابن جريج: الحبشي (على) إثني عشر ميلا من مكة-، فدفن بمكة، فلما قدمت عائشة أتت قبره فقالت:
(و) كنا كندماني (جذيمة) حقبة … من الدهر حتى قيل (لن) يتصدعا
فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا ثم قالت: أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث (مت)، ولو شهدتك ما زرتك.