- أخْبَرَني عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقُ، أنَّهم خَرَجوا إلى الشَّامِ في رَكبٍ مِن أهْلِ مكَّةَ يَتَمارونَ، فأتَوُا امْرأةً يُقالُ لها: لَيْلى، فرَأَوْا مِن هَيئَتِها وجَمالِها، فرجَعَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ وهو يَتشبَّبُ بها:

تَذكَّرْتُ لَيْلى والسَّماوةَ دونَنا...

فما لابْنةِ الجُوديِّ لَيْلى وما لِيَا

وإنِّي أُعاطِي قُبْلةً حارثيَّةً...

تحِلُّ ببُصْرى أو تحِلُّ المَآتيَا

فلمَّا كانَ زَمنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ، وافتتَحَ الشَّامَ أصابُوها فيما أصابُوا منَ السَّبيِ، فكلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ فيها خالِدًا، فكتَبَ في ذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فكتَبَ أبو بَكرٍ أنْ يُعْطوها إيَّاهُ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الفيء والغنيمة# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - الغنائم وأحكامها
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 6129
الحكم:[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

أحاديث ذات صلة