- جزءٌ من أربعةٍ وأربعينَ [عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لهم البُشرى في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرةِ"، فقد عَرَفنا بُشرى الآخِرةِ، فما بُشرى الدُّنيا؟ قال: الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها العبدُ أو تُرى له، وهي جزءٌ من أربعةٍ وأربعينَ جزءًا = أو سِتِّينَ جزءًا = من النُّبُوَّةِ]
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (12/ 218) واللفظ له.
تفسير الطبري (12/ 218) :
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد بن صفوان، عن عبادة بن الصامت ، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] فقد عرفنا بشرى الآخرة، فما بشرى الدنيا؟ قال: الرؤيا الصالحة يراها العبد أو ترى له، وهي جزء من أربعة وأربعين جزءا، أو سبعين جزءا من النبوة