- عن مُحمَّدِ بنِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، عن أبيه: أنَّه خَرَجَ حاجًّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةَ الوَداعِ ، ومعَه امْرَأتُه أسْماءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الخَثْعَميَّةُ، فلمَّا كانوا بِذي الحُلَيْفةِ وَلَدَتْ أسْماءُ مُحمَّدَ بنَ أبي بَكْرٍ، فأتى أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَأمُرَها أن تَغْتسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بالحَجِّ، وتَصنَعَ ما يَصنَعُ النَّاسُ إلَّا أنَّها لا تَطوفُ بالبَيْتِ.

الدلالات الموضوعية:# حج - إحرام النفساء والحائض# حج - حج المرأة الحائض# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - ما تفعل الحائض بالحج# حج - مناسك الحج
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 2/263
الحكم:مُحمَّد بن أبي بكر لم يسمع من أبيه

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2664) واللفظ له، وابن ماجه (2912)، وابن خزيمة (2610) كلاهما باختلاف يسير،

الأصول والأحكام

سنن النسائي (5/ 127) 2664 - أخبرني أحمد بن فضالة بن إبراهيم النسائي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى وهو ابن سعيد الأنصاري، قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث عن أبيه، عن أبي بكر ، أنه خرج حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة، ولدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمرها، أن تغتسل ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت

سنن ابن ماجه (2/ 972) 2912 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال قال: حدثنا يحيى بن سعيد، أنه سمع القاسم بن محمد، يحدث عن أبيه، عن أبي بكر، أنه خرج حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسماء بنت عميس، فولدت بالشجرة محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمرها أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها، لا تطوف بالبيت

صحيح ابن خزيمة (4/ 167) 2610 - أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن أبي مريم حدثهم، أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد يحدث عن أبيه، عن أبي بكر: أنه خرج حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عميس بن خثعم، فلما كانوا بالشجرة ولدت أسماء بالشجرة محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأمرها أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس إلا أنها لا تطوف بالبيت

أحاديث ذات صلة