- قدِمَتْ قُتَيْلَةُ بنتُ العُزَّى بنتِ أسعدَ مِن بني مالكِ بنِ حَسَلٍ على ابنتِها أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وكان أبو بكرٍ طلَّقَها في الجاهليَّةِ، فقدِمَتْ على ابنتِها بهدايا ضِبابًا وسَمنًا وأقِطًا وَأَقِطًا، فأبَتْ أسماءُ أنْ تَقبلَ منها أوْ تُدخِلَها منزلَها حتَّى أَرسلتْ إلى عائشةَ أنْ سَلي عنْ هذا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبرتْهُ فأَمَرَها أنْ تَقبَلَ هداياها وتُدخِلَها منزلَها، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} [الممتحنة: 8] إلى آخرِ الآيتينِ.

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# تفسير آيات - سورة الممتحنة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# هبة وهدية - هدية المشرك# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبدالله بن الزبير
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 3850
الحكم:صحيح الإسناد

أحاديث ذات صلة