- عن أسماءِ بنت عُميسٍ : أنّها ولدتْ محمد بن أبي بكر الصديقِ بالبيْداءِ ، فذكرَ ذلكَ أبو بكرٍ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : مرهَا فلتغتسلْ ثم لتهلَّ

الدلالات الموضوعية:# حج - إحرام النفساء والحائض# غسل - الغسل للإحرام ودخول مكة
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: القاسم بن محمد بن أبي بكر
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/855
الحكم:مرسل، وقد وصله مسلم. وقال الدارقطني في العلل: الصحيح قول مالك ومن وافقه، يعني مرسلا

بيانات التخريج:

أخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (514)، وابن وهب في ((موطأه)) (153)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (544) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

السنن المأثورة للشافعي (ص: 376) 514 - عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ، أن أسماء بنت عميس ولدت محمد بن أبي بكر بالبيداء فذكر ذلك أبو بكر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مرها فلتغتسل ثم لتهل

موطأ عبد الله بن وهب (ص: 64) 153 - أخبرني عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ، أن أسماء بنت عميس، ولدت محمد بن أبي بكر الصديق بالبيداء، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مرها فلتغتسل، ثم تهل .

إلا أن ابن عمر، قال: بذي الحليفة.

الفوائد الشهير بالغيلانيات لأبي بكر الشافعي (1/ 454) 544 - حدثنا أحمد بن الوليد الواسطي، ثنا عمار بن خالد، ثنا علي بن غراب، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ، أن أسماء بنت عميس نفست بمحمد بن أبي بكر، فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرها فلتغتسل ثم لتحرم

أحاديث ذات صلة