- عن الزُهْرِيّ (..
فركبَ [ أي ابن عمر ] هو وسالمٌ وأنا معهما [ أي يوم عرفَةَ حينَ زالتِ الشمسُ ] – وفي روايتهِ – قال ابن شهابٍ : وكنتُ يومئذ صائما فلقيتُ من الحرّ شدةً
أخرجه الطحاوي في ((أحكام القرآن)) (1382)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (10/ 9) معلقًا بنحوه.
أحكام القرآن للطحاوي (2/ 132) 1382 - وكما حدثنا عبيد بن محمد البزار، قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري ، قال: كتب عبد الملك إلى الحجاج، أن اقتدي بابن عمر في مناسكك قال: فأرسل إليه يوم عرفة، إذا أردت أن تروح فأذنا قال: فجاء هو وسالم، قال الزهري وأنا معهم، حين زاغت الشمس، فوقف ابن عمر بفنائه، فقال: " ما تحبسه "، فلم يلبث أن خرج الحجاج، فقال: إن أمير المؤمنين كتب إلي أن أقتدي بك، وأن آخذ عنك فقال له سالم: إن أردت السنة فأوجز الخطبة والصلاة قال الزهري: وكنت يومئذ صائما، فلقيت من الحر شدة
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد (10/ 9) ذكر الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري في حديثه الذي ذكر أن عبد الملك بن مروان كتب إلى الحجاج أن اقتد بابن عمر في مناسك الحج قال وقال الزهري وأنا يومئذ بينهما وكنت صائما فلقيت من الحر شدة