- أنه جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي سرقتُ جملًا لبني فلانٍ فطَهِّرني فأرسلَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا افتقدنا جملًا لنا فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُطِعت يدُهُ قالَ ثعلبةُ أنا أنظرُ إليهِ حينَ وقعت يدُهُ وَهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي طَهَّرني منْكِ أردتِ أن تدخِلي جسدي النَّارَ
أخرجه ابن ماجه (2588) ، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (17/ 22) كلاهما بلفظه .
سنن ابن ماجه (2/ 863 ت عبد الباقي) :
2588 - حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: أنبأنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فطهرني، فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده قال ثعلبة: " أنا أنظر إليه حين وقعت يده وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك أردت أن تدخلي جسدي النار "
[تهذيب الكمال في أسماء الرجال] (17/ 22) :
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه: أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس ، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، يعني فطهرني - فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فقطعت يده.
قال ثعلبة: وأنا انظر إليه، حتى وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.