أنَّ الحسَنَ بنَ علِيٍّ لمَّا وُلِدَ، أرادَتْ أُمُّهُ فاطِمةُ أن تَعُقَّ عنه بكَبْشَينِ، فقالَ: لا تَعُقِّي عنه، ولكنِ احْلِقي شَعَرَ رأْسِهِ، ثمَّ تصدَّقي بوَزْنِه من الوَرِقِ في سبيلِ اللهِ.
ثمَّ وُلِدَ حُسينٌ بعدَ ذلكَ، فصنَعَتْ مثلَ ذلكَ.
أخرجه أحمد (27196) واللفظ له، وابن أبي شيبة (24717)، والطبراني (3/30) (2576)
[مسند أحمد] - الرسالة (45/ 173) 27196 - حدثنا زكريا بن عدي، قال: أخبرني عبيد الله يعني ابن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال: فسألت علي بن الحسين فحدثني، عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الحسن بن علي لما ولد أرادت أمه فاطمة أن تعق عنه بكبشين، فقال: لا تعقي عنه، ولكن احلقي شعر رأسه، ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله ، ثم ولد حسين بعد ذلك فصنعت مثل ذلك
مصنف ابن أبي شيبة - ترقيم عوامة (8/ 47) 24717- حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي ، عن شريك ، عن ابن عقيل ، عن علي بن الحسين ، عن أبي رافع ، قال : قالت فاطمة : يا رسول الله ، ألا أعق عن ابني دما ، قال : لا ، احلقي رأسه وتصدقي بوزنه على المساكين أواقي من ورق ، أو فضة.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (3/ 30) 2576- حدثنا محمد بن النضر الأزدي ، حدثنا موسى بن داود الضبي (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا معلى بن مهدي ، حدثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن علي بن الحسين ، عن أبي رافع ، قال : لما ولدت فاطمة رضي الله عنها حسنا قالت : يا رسول الله ، ألا أعق عن ابني ؟ قال : لا ، ولكن احلقي رأسه ، وتصدقي بوزن شعره ورقا - أو قال : فضة - على المساكين .
فلما ولدت حسينا رضي الله عنه فعلت به مثل ذلك.
وقال موسى بن داود في حديثه : على الأوفاض والمساكين.
وقال أبو القاسم : الأوفاض الفقراء ، والأوقاص ما بين الفريضتين.