- أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ، كتَبَ إلى طريفِ بنِ رَبيعةَ، وَكانَ قاضيًا بالشَّامِ، أنَّ صفوانَ بنَ المعطِّلِ ضربَ حسَّانَ بالسَّيفِ، فجاءَتِ الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : القَوَدَ، فقالَ تنتَظِرونَ، فإن يَبرَأْ صاحبُكُم تقتصُّوا، وإن يَمُتْ نُقِدكُم فعوفيَ حسَّانُ فقالَ الأنصارُ قد علِمتُم إنَّ هوى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَفو فعَفَوا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# ديات وقصاص - القود من الضربة# إمامة وخلافة - المراسلات بين الحاكم والأمراء والمرؤوسين# مظالم - عفو المظلوم# ديات وقصاص - الانتظار بالقود حتى يبرأ
المصدر: الجوهر النقي
الراوي: عمر بن عبد العزيز
المحدث: ابن التركماني
رقم/صفحة: 8/67
الحكم:روي من عدة طرق يشد بعضها بعض

أحاديث ذات صلة