الولدُ للفِراشِ.
أخرجه البخاري (6817)، ومسلم (1457)، وأبو داود (2273)، والنسائي (3487) جميعا بلفظه في أثناء الحديث.أخرجه ابن ماجه (2005)، وأحمد (173)أخرجه ابن ماجه (2005)، وأحمد (173) واللفظ لهأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (31/ 291) واللفظ له.أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط )) (5617)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) واللفظ لهما.أخرجه البخاري (2053)، ومسلم (1457) مطولاً
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ الله عنه، قال: قام رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فلانًا ابني، عاهَرْتُ بأمِّه في الجاهليَّةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا دِعوةَ في الإسلامِ، ذهَبَ أمْرُ الجاهليَّةِ، الولدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجرُ.
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2274 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2274) واللفظ له، وأحمد (6681) مطولا.
لقدْ هدَم الإسلامُ كلَّ أُمورِ الجاهليَّةِ ودعواتِها وعاداتِها الفاسِدة، فذَهبَتِ الجاهليَّةُ بعارِها وعَيبِها، وفي هذا الحديثِ أنَّ رجلًا قام فقالَ للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فلانًا ابني عاهَرْتُ بأُمِّه في الجاهِليَّةِ، أي: زَنَيْتُ بها؛ وذلك لأنَّ أهلَ الجاهليةِ كان يُلْحِقُون أولادَ الزِّنَا بالزَّاني، فأجابَه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، بجوابٍ شافٍ: (لا دَعْوَةَ في الإسلامِ) أي: لا ادِّعَاءَ للوَلَدِ في الإسْلامِ، وهو أنْ ينتَسِبَ الولدُ إلى غيرِ أبيهِ وعَشيرتِه، (ذهَب أمْرُ الجاهلِيَّةِ) أي: أُبطِلَ وهُدِمَ، والحكْمُ هو: (الولَدُ للفِرَاشِ) أي: لصاحِب الفِرَاشِ، و"الفِرَاشُ" هنا هو عقْدُ النِّكَاحِ (وللعَاهِرِ الحَجَرُ)، أي: الخَيْبَةُ والخُسْرَانُ والحِرْمَانُ؛ فنفَى أنْ يُلْحَقَ في الإسلامِ ولَدُ الزِّنَا بالزَّاني، وكُلُّ وَلَدٍ يُولَدُ لرَجُلٍ على فِرَاشِهِ فهو لاحِقٌ به.
.
[صحيح البخاري] (8/ 165) :
6817 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: اختصم سعد وابن زمعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة.
زاد لنا قتيبة، عن الليث: وللعاهر الحجر.
[صحيح مسلم] (2/ 1080 ) :
36 - (1457) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد بن رمح.
أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ؛ أنها قالت:
اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام.
فقال سعد: هذا.
يا رسول الله! ابن أخي، عتبة بن أبي وقاص.
عهد إلي أنه ابنه.
انظر إلى شبهه.
وقال عبد بن زمعة: هذا أخي، يا رسول الله! ولد على فراش أبي.
من وليدته.
فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبها بينا بعتبة.
فقال "هو لك يا عبد.
الولد للفراش وللعاهر الحجر.
واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة".
قالت: فلم ير سودة قط.
ولم يذكر محمد بن رمح قوله "يا عبد".
سنن أبي داود (2/ 282) :
2273 - حدثنا سعيد بن منصور، ومسدد، قالا: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، اختصم سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابن أمة زمعة، فقال سعد: أوصاني أخي عتبة إذا قدمت مكة أن أنظر إلى ابن أمة زمعة فأقبضه فإنه ابنه، وقال عبد بن زمعة: أخي ابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة، فقال: الولد للفراش وللعاهر الحجر، واحتجبي عنه يا سودة، زاد مسدد في حديثه، وقال: هو أخوك يا عبد
سنن النسائي (6/ 181) :
3487 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: اختصم سعد بن أبي وقاص، وعبد بن زمعة في ابن زمعة، قال سعد: أوصاني أخي عتبة: إذا قدمت مكة فانظر ابن وليدة زمعة فهو ابني، فقال عبد بن زمعة: هو ابن أمة أبي، ولد على فراش أبي، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة.
---
المعجم الأوسط (5/ 379) 5617 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا ضرار بن صرد أبو نعيم قال: نا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش
لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ضرار بن صرد "
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (31/ 291) أخبرنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أنبأ محمد بن أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين الكوفي نا أبو نعيم الطحان يعني ضرار بن صرد نا ابن أبي فديك عن هشام بن سعد عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن الحسين بن علي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الولد للفراش.
---
المعجم الأوسط (5/ 379) 5617 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا ضرار بن صرد أبو نعيم قال: نا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن الحسين بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به: ضرار بن صرد "
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (31/ 291) أخبرنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل أنا أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن أنبأ محمد بن أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عبد الله بن سليمان مطين الكوفي نا أبو نعيم الطحان يعني ضرار بن صرد نا ابن أبي فديك عن هشام بن سعد عن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن الحسين بن علي قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الولد للفراش
---
[سنن ابن ماجه] (1/ 646 ) 2005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن عمر ، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالولد للفراش)).
[مسند أحمد] (1/ 307 ط الرسالة) ((173- حدثنا سفيان، عن ابن أبي يزيد، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الولد للفراش)).
---
[صحيح البخاري] (3/ 54) 2053- حدثنا يحيى بن قزعة: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان عتبة بن أبي وقاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص: أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي قد عهد إلي فيه، فقام عبد بن زمعة فقال: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي، كان قد عهد إلي فيه.
فقال عبد بن زمعة: أخي وابن وليدة أبي، ولد على فراشه.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو لك يا عبد بن زمعة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر، ثم قال لسودة بنت زمعة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم: احتجبي منه.
لما رأى من شبهه بعتبة، فما رآها حتى لقي الله)).
[صحيح مسلم] (2/ 1080 ) ((36- (1457) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا محمد بن رمح.
أخبرنا الليث عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة ؛ أنها قالت
اختصم سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في غلام.
فقال سعد: هذا.
يا رسول الله! ابن أخي، عتبة بن أبي وقاص.
عهد إلي أنه ابنه.
انظر إلى شبهه.
وقال عبد بن زمعة: هذا أخي، يا رسول الله! ولد على فراش أبي.
من وليدته.
فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شبهه، فرأى شبها بينا بعتبة.
فقال ((هو لك يا عبد.
الولد للفراش وللعاهر الحجر.
واحتجبي منه يا سودة بنت زمعة)).
قالت: فلم ير سودة قط.
ولم يذكر محمد بن رمح قوله ((يا عبد)).
(1457)- حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد.
قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة.
ح وحدثنا عبد بن حميد.
أخبرنا عبد الرزاق.
أخبرنا معمر.
كلاهما عن الزهري ، بهذا الإسناد، نحوه.
غير أن معمرا وابن عيينة، في حديثهما ((الولد للفراش)) ولم يذكرا ((وللعاهر الحجر)).
---
[سنن ابن ماجه] (1/ 646 ) 2005- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن عمر ، ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بالولد للفراش)).
[مسند أحمد] (1/ 307 ط الرسالة) ((173- حدثنا سفيان، عن ابن أبي يزيد، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الولد للفراش)).