- قال أبو شُريحٍ من رآنِي ألاحِي ختَنًا لي أفرشَني كريمتَه وأفرشتُه كريمتي فأنا يومئذٍ مجنونٌ فاكووا رأسِي ومن رأَى لأبي شريحٍ جديًا أو لبنًا يباعُ فهو نهبٌ ومن رآنِي أحادِ جارًا في لبنةٍ فأنا مجنونٌ فاكووا رأسِي قال فاختبره جارٌ له يُقالُ له عرفجةُ فأخذ من دارِه عشرةَ أذرعٍ فقالوا له يا أبا شريحٍ إنه أخذ مِن دارِك عشرةَ أذرعٍ قال هو أعلمُ فردَّه عليه جارُه بعدُ ورجع إلى حقِّه

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب الكلام - المراء والجدال# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سعيد بن أبي سعيد المقبري
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 9/399
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (22/ 181)، (474) بلفظه.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (معتمد) (22/ 181)

474 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، قال: قال أبو شريح الكعبي : " من رآني ألاحي ختنا لي، أفرشني كريمته، وأفرشته كريمتي، فأنا يومئذ مجنون، فاكووا رأسي.

ومن رأى لأبي شريح حدا (جديا) أو لبنا يباع في السوق فهو نهبي.

ومن رآني أجادل جارا لي لبنة فأنا مجنون، فاكووا رأسي.

قال: فاختبره جار له، يقال له عجرفة فأخذ من داره عشرة أذرع، فقالوا له: يا أبا شريح، إنه قد أخذ من دارك عشرة أذرع، فقال: هو أعلم قال: فرده عليه جاره بعد، ورجع إلى حقه "

أحاديث ذات صلة