- قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ توضَّأَ فأحسَنَ الوُضوءَ ، وعاد أخاهُ المُسلِمَ مُحتَسِبًا؛ بُوعِدَ مِن جَهنَّمَ مَسيرةَ سبعينَ خريفًا.

قلتُ: يا أبا حمزةَ، وما الخريفُ؟ قال: العامُ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# وضوء - فضل الوضوء# جنائز وموت - عيادة المريض# وضوء - إسباغ الوضوء# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3097
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3097)، واللفظ له، والطبراني في الأوسط (9441)، بلفظ: "ستين خريفا"

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 185) :

3097 - حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا الربيع بن روح بن خليد، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا الفضل بن دلهم الواسطي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء، ‌وعاد ‌أخاه ‌المسلم ‌محتسبا بوعد من جهنم، مسيرة سبعين خريفا قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام، قال أبو داود: والذي تفرد به البصريون منه العيادة وهو متوضئ

[المعجم الأوسط - للطبراني] (9/ 169) :

9441 - حدثنا يعقوب بن إسحاق، نا أبو جعفر النفيلي، ثنا أبو سفيان المعمري، عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء ‌وعاد ‌أخاه ‌المسلم ‌محتسبا بوعد من جهنم مسيرة ستين خريفا قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا أبو سفيان المعمري، تفرد به أبو جعفر النفيلي.

أحاديث ذات صلة