- كان يُجاءُ بقَتْلى أُحُدٍ: تِسعةً وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يُدفَنونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ، ويُجاءُ بتِسعةٍ وحَمْزةُ عاشِرُهم، فيُصلِّي عليهم، فيُرفَعونَ التِّسعةُ ويَدَعونَ حَمْزةَ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (2888)، والدارقطني (1848) كلاهما بلفظه، وأبو داود في ((المراسيل)) (427) بلفظ مقارب.
تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (معتمد) (2/ 634)
1380 - بما رواه الدارقطني: ثنا ابن صاعد ثنا بندار ثنا ابن أبي عدي ثنا شعبة عن حصين عن أبي مالك قال: كان يجاء بقتلى أحد: تسعة وحمزة عاشرهم، فيصلي عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدفنون التسعة ويدعون حمزة، ويجاء بتسعة وحمزة عاشرهم، فيصلي عليهم، فيرفعون التسعة ويدعون حمزة.
شرح معاني الآثار (1/ 503) 2888 - حدثنا بكر بن إدريس، قال: ثنا آدم بن إياس، قال: ثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا مالك الغفاري ، قال: كان قتلى أحد يؤتى بتسعة وعاشرهم حمزة , فيصلي عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم يحملون , ثم يؤتى بتسعة , فيصلي عليهم وحمزة مكانه , حتى صلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روي أيضا عن عقبة بن عامر , أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد , بعد مقتلهم بثمان سنين
سنن الدارقطني (معتمد) (2/ 445)
1848- حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا بندار , حدثنا ابن أبي عدي , حدثنا شعبة , عن حصين , عن أبي مالك , قال : كان يجاء بقتلى أحد تسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدفنون تسعة ويدعون حمزة , ويجاء بتسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم فيرفعون التسعة ويدعون حمزة.
المراسيل لأبي داود (ص: 306) 427 - حدثنا ابن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك ، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بحمزة بن عبد المطلب، فوضع، وجيء بتسعة فصلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعوا وترك حمزة، ثم جيء بتسعة فوضعوا، فصلى عليهم سبع صلوات، حتى صلى على سبعين رجلا، منهم حمزة في كل صلاة صلاها "
---
التحقيق في مسائل الخلاف (2/ 9) 869 - أخبرنا به ابن عبد الخالق قال أنبأنا عبد الرحمن بن أحمد حدثنا محمد بن عبد الملك قال حدثنا علي بن عمر قال حدثنا ابن صاعد حدثنا بندار حدثنا ابن أبي عدي حدثنا شعبة عن حصين عن أبي مالك قال كان يجاء بقتلى أحد تسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدفنون التسعة ويدعون حمزة ويجاء بتسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم فيرفعون التسعة ويدعون حمزة
شرح معاني الآثار (1/ 503) 2888 - حدثنا بكر بن إدريس، قال: ثنا آدم بن إياس، قال: ثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا مالك الغفاري ، قال: كان قتلى أحد يؤتى بتسعة وعاشرهم حمزة , فيصلي عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم يحملون , ثم يؤتى بتسعة , فيصلي عليهم وحمزة مكانه , حتى صلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد روي أيضا عن عقبة بن عامر , أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قتلى أحد , بعد مقتلهم بثمان سنين
سنن الدارقطني (معتمد) (2/ 445)
1848- حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا بندار , حدثنا ابن أبي عدي , حدثنا شعبة , عن حصين , عن أبي مالك , قال : كان يجاء بقتلى أحد تسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدفنون تسعة ويدعون حمزة , ويجاء بتسعة وحمزة عاشرهم فيصلي عليهم فيرفعون التسعة ويدعون حمزة.
المراسيل لأبي داود (ص: 306) 427 - حدثنا ابن كثير، حدثنا سليمان بن كثير، عن حصين، عن أبي مالك ، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بحمزة بن عبد المطلب، فوضع، وجيء بتسعة فصلى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفعوا وترك حمزة، ثم جيء بتسعة فوضعوا، فصلى عليهم سبع صلوات، حتى صلى على سبعين رجلا، منهم حمزة في كل صلاة صلاها "