- إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قامَ في أصحابِه فقال: الفَقْرَ تَخافون، أو العَوَزَ، أو تُهِمُّكُم الدنيا؟ فإنَّ اللهَ فاتِحٌ لكُم أرضَ فارِسَ والرُّومِ، وتُصَبُّ عليكم الدُّنيا صَبًّا، حتى لا يُزيغَكُم بَعْدي -إنْ أزاغَكُم- إلَّا هي.
أخرجه أحمد (23982) واللفظ له، والبزار (2758)، والطبراني (18/52) (93) مختصراً
[مسند أحمد] (39/ 407) 23982- حدثنا حيوة، قال: أنبأنا بقية بن الوليد، قال: حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك ، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه فقال: (( الفقر تخافون، أو العوز، أو تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح لكم أرض فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي))
[مسند البزار - البحر الزخار] (7/ 189) 2758- حدثنا إبراهيم بن هاني، قال: أخبرنا علي بن معبد، قال: أخبرنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عوف بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام في أصحابه فقال: ((الفقر تخافون أو العوز أو تلهيكم الدنيا فإن الله فاتح لكم فارس، والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا))
[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (18/ 52) 93- حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، حدثنا أبي، حدثنا بقية بن الوليد (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، حدثنا حيوة بن شريح الحمصي، حدثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عوف بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في أصحابه فقال: ألفقر تخافون أو العوز، أو تهمكم الدنيا؟ فإن الله فاتح عليكم فارس والروم، وتصب عليكم الدنيا صبا، حتى لا يزيغكم بعد إن زغتم إلا هي.