- «جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، سَعيدَ بنَ زَيدٍ -بالعَقيقِ- وأنا عنْدَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فسَألَه عن سامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فقالَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ: سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، سامةُ مِنَّا أم نحن مِنه؟ قالَ: هو مِنَّا، ألم تَسمَعوا قَوْلَ شاعِرِ النَّاقةِ؟
قالَ أبو إسْحاقَ: أَظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ بقَوْلِه: النَّاقةِ:
بَلِّغا عامِرًا وكَعْبًا رَسولا....
أنَّ نَفْسي إليهما مُشْتاقة».