- «جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، سَعيدَ بنَ زَيدٍ -بالعَقيقِ- وأنا عنْدَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فسَألَه عن سامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فقالَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ: سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، سامةُ مِنَّا أم نحن مِنه؟ قالَ: هو مِنَّا، ألم تَسمَعوا قَوْلَ شاعِرِ النَّاقةِ؟

قالَ أبو إسْحاقَ: أَظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ بقَوْلِه: النَّاقةِ:

بَلِّغا عامِرًا وكَعْبًا رَسولا....

أنَّ نَفْسي إليهما مُشْتاقة».

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل نسب النبي# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# علم - حسن السؤال ونصح العالم# شعر - رواية الشعر
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: سعيد بن زيد
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 1109
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]

أحاديث ذات صلة