- عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال أُصيبَ حمزةُ يومَ أُحدٍ
أخرجه الطبراني (3/ 142) (2933) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) ( 19436)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص130)كلاهما مطولا.
[المعجم الكبير للطبراني] (3/ 142) :
2933 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا أبو سعيد المؤدب، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير ، قال: أصيب حمزة يوم أحد
مصنف ابن أبي شيبة (4/ 216 ت الحوت) :
19436 - حدثنا وكيع نا سفيان عن سالم عن سعيد بن جبير : {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [[آل عمران: 169]] قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة ، فقال الله: أنا أبلغ عنكم فنزلت: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين} [[آل عمران: 170]] إلى قوله {المؤمنين} [[آل عمران: 171]]
أسباب النزول ت الحميدان (ص130) :
أخبرني أبو عمرو القنطري فيما كتب إلي قال: أخبرنا محمد بن الحسين قال: أخبرنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير : {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء} قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد، ورأوا ما رزقوا
من الخير، قالوا: ليت إخواننا يعلمون ما أصابنا من الخير كي يزدادوا في الجهاد رغبة، فقال الله تعالى: "أنا أبلغهم عنكم"، فأنزل الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء} إلى قوله: {لا يضيع أجر المؤمنين}
وقال أبو الضحى نزلت هذه الآية في أهل أحد خاصة.