- لمَّا أُخرِجت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقون : ما أخفَّ جِنازةَ سعدٍ ! فلمَّا بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : الملائكةُ يحمِلونه، فلمَّا سوَّيْنا عليه، وفرغنا التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما من أحدٍ من النَّاسِ إلَّا وله ضغطةٌ في قبرِه، ولو كان مُنفلِتًا منها أحدٌ لانفلت سعدُ بنُ معاذٍ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد سمِعتُ أنينَه، ورأيتُ اختلافَ أضلاعِه في قبرِه
أخرجه ابن شاهين كما في ((اللآلىء المصنوعة)) للسيوطي (2/ 361) باختلاف يسير.
اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 361) (ابن شاهين) حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا علي بن مهران حدثنا عبد الله بن رشيد حدثنا أبو عبيدة وهو مجاعة بن الزبير عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن ابن عباس : لما أخرجت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون: ما أخف جنازة سعد فلما بلغ ذلك رسول الله فقال: ما من أحد من الناس إلا وله ضغطة في القبر ولو كان منفلتا منها أحد لانفلت سعد بن معاذ ثم قال والذي نفسي بيده لقد سمعت أنينه ورأيت اختلاف أضلاعه في قبره.
لا يصح القاسم منكر الحديث.