- قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ آخى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَيني وبينَ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ لمَّا قدِمنا المدينَةَ
أخرجه البخاري (1943)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (6013) مطولا.
[صحيح البخاري] (2/ 722) :
1943 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه:
لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها، فإذا حلت تزوجتها، قال: فقال عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك، هل من سوق فيه تجارة؟.
قال: سوق قينقاع، قال: فغدا إليه عبد الرحمن، فأتى بأقط وسمن، قال: ثم تابع الغدو، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تزوجت).
قال: نعم، قال: (ومن).
قال: امرأة من الأنصار، قال: (كم سقت).
قال: زنة نواة من ذهب، أو نواة من ذهب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أولم ولو بشاة)
شرح مشكل الآثار (15/ 276) :
6013 - فبما حدثنا محمد بن الحارث بن صالح المخزومي المدني، وإبراهيم بن أبي داود جميعا قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه، عن جده، قال: قال عبد الرحمن بن عوف : لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال لي سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم لك نصف مالي، وأي زوجتي هويت نزلت لك عنها، فإذا حلت تزوجتها، فقال له عبد الرحمن بن عوف: لا حاجة لي في ذلك، ولكن هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع، فغدا إليه عبد الرحمن، فأتى بأقط وسمن، قال: ثم تابع الغد، فما لبث أن جاء، وعليه أثر صفرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تزوجت؟ " قال: نعم، قال: " ومن؟ " قال: امرأة من الأنصار، قال: " وكم سقت إليها؟ " قال: زنة نواة من ذهب، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " أولم ولو بشاة "