- كان سالمُ مولى أبي حذيفةَ مولىً لامرأةٍ من الأنصارِ يُقالُ لها : عمرةُ بنتُ يعارٍ أعتقته سائبةً فقتل يومَ اليمامةِ، فأتي أبو بكرٍ بميراثِه فقال : أعطوه عمرةَ فأبت تقبلَه.
أخرجه البيهقي (21500) واللفظ له، والشافعي في ((الأم)) (5/ 285) باختلاف يسير.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (21/ 387) 21500 - وفيما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، حدثنا أبو العباس , أنبأ الربيع , أنبأ الشافعي , أنبأ سفيان , أخبرني أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، قال: كان سالم مولى أبي حذيفة مولى لامرأة من الأنصار يقال لها عمرة بنت يعار أعتقته سائبة , فقتل يوم اليمامة , فأتى أبو بكر رضي الله عنه بميراثه، فقال: " أعطوه عمرة " , فأبت أن تقبله.
الأم للشافعي تـ رفعت فوزي (5/ 285) قال الشافعي: أخبرنا سفيان قال أخبرني أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن عن معمر قال: كان سالم مولى أبي حذيفة لامرأة من الأنصار يقال لها عمرة بنت يعار أعتقته سائبة فقتل يوم اليمامة فأتى أبو بكر بميراثه فقال: أعطوه عمرة فأبت تقبله