- هذا سالمُ مَولى أبي حُذَيفةَ، الحمدُ لله الذي جعل في أُمَّتي مثلَ هذا
أخرجه ابن ماجه (1338)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1961) واللفظ لهما، وأحمد (25320) باختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (1/ 425) 1338 - حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرحمن بن سابط الجمحي، يحدث عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: أبطأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء، ثم جئت فقال: أين كنت؟ قلت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له، ثم التفت إلي فقال: هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا
شعب الإيمان (3/ 467) 1961 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني عبد الصمد بن علي بن مكرم، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا موسى بن هارون البردي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا حنظلة بن أبي سفيان، أنه سمع عبد الرحمن بن سابط، يحدث، عن عائشة ، قالت: أبطأت ليلة، عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء فجئت فقال: " أين كنت " قلت: كنا نسمع قراءة رجل من أصحابك في المسجد لم نسمع مثل صوته ولا قراءة من أحد من أصحابك، فقام وقمت معه حتى استمع إليه ثم التفت إلي، فقال لي: " هذا سالم مولى أبي حذيفة الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا "
[مسند أحمد] مخرجا (42/ 196) 25320 - حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حنظلة، عن ابن سابط، عن عائشة ، قالت: أبطأت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حبسك يا عائشة؟ قالت: يا رسول الله، إن في المسجد رجلا ما رأيت أحدا أحسن قراءة منه.
قال: فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك