- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سألها : أرسَلْتكِ زينبَ ؟ قالت : زينبُ وغيرُها، قال : أهيَ التي وليتْ ذلك ؟ قالت : نعم
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (1/1) باختلاف يسير.
الطبقات الكبير لابن سعد (معتمد) (1/ 1)أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا معمر، ومحمد، عن الزهري، عن علي بن حسين قال: أرسل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمنها أن تأتي رسول الله، فتقول: إن أزواجك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فمكثت فاطمة أياما لا تفعل ذلك حتى جاءتها زينب بنت جحش، قال: ولم يكن أحد يناصي عائشة إلا زينب بنت جحش، فكلمت فاطمة، فقالت فاطمة: أنا أفعل، قال: فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زينب أرسلتك؟ قالت فاطمة: زينب وغيرها، فقال: أقسمت هي التي وليت ذلك قالت: نعم