- كانتْ عاتِكةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ وكانت تشهَدُ الصَّلاةَ في المسجِدِ وكانَ عمرُ يقولُ لها: واللَّهِ إنَّكَ لتَعلمينَ أنِّي ما أحبُّ هذا.
قالت: واللَّهِ لا أنتهي حتَّى تنهاني.
قالَ: فلقد طُعِنَ عمرُ وإنَّها لفي المسجِدِ
أخرجه عبد الرزاق (5111)، وابن حزم في ((المحلى)) معلقا (4/ 202) بلفظه.
فتح الباري لابن حجر (2/ 383) أخرجه عبد الرزاق عن معمر عنه قال كانت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل عند عمر بن الخطاب وكانت تشهد الصلاة في المسجد وكان عمر يقول لها والله إنك لتعلمين أني ما أحب هذا قالت والله لا أنتهي حتى تنهاني قال فلقد طعن عمر وإنها لفي المسجد كذا ذكره مرسلا
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (3/ 148) 5111 - عن معمر، عن الزهري، أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت تحت عمر بن الخطاب وكانت تشهد الصلاة في المسجد، وكان عمر يقول لها: والله إنك لتعلمين ما أحب هذا، فقالت: والله لا أنتهي حتى تنهاني قال: إني لا أنهاك قالت: فلقد طعن عمر يوم طعن، وإنها لفي المسجد
المحلى لابن حزم (4/ 202) روينا عن معمر عن الزهري: أن عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل كانت تحت عمر ابن الخطاب، وكانت تشهد الصلاة في المسجد، فكان عمر يقول لها: والله انك لتعلمين ما أحب هذا، فقالت: والله لا أنتهى حتى تنهاني، فقال عمر: فانى لا أنهاك، قال: فلقد طعن عمر يومئذ وانها لفى المسجد