- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَظَرَ إلى السَّماءِ يَوْمًا، فقالَ: "هذا أوانُ يُرفَعُ العِلمُ"، فقالَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ يُقالُ له لَبيدُ بنُ زِيادٍ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُرفَعُ العِلمُ وقدْ أُثبِتَ ووَعَتْه القُلوبُ؟ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي لَأَحسَبُك مِن فُقَهاءِ أهْلِ المَدينةِ"، وذَكَرَ له ضَلالةَ اليَهودِ والنَّصارى على ما في أَيْديهم مِن كِتابِ اللهِ تَعالى، قالَ: فلَقِيتُ شَدَّادَ بنَ أَوْسٍ فحَدَّثْتُه بحَديثِ عَوْفِ بنِ مالِكٍ، فقالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، أَلَا أُخبِرُك بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: "الخُشوعُ حتَّى لا تَرى خاشِعًا!".

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - ما يكره من التعمق والغلو والبدع# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# اعتصام بالسنة - ما جاء في أصحاب البدع# علم - قبض العلم وفشو الجهل
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 1/ 122
الحكم:سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]

أحاديث ذات صلة