- هذا أوانٌ يُرفَعُ فيه العلمُ، فقال له زيادُ بن لَبِيدٍ: كيف يُرفَعُ العلمُ وقد قرَأْنا القرآنَ؟ فواللهِ لنقرَأَنَّه ولنُقرِئَنَّه نساءَنا، فقال له: إنْ كنتُ لأحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، أوَليستِ التَّوراةُ والإنجيلُ عند اليهودِ والنَّصارى؟ فماذا تُغني عنهم؟

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# علم - قبض العلم وفشو الجهل# رقائق وزهد - ذهاب العلماء# أشراط الساعة - قلة العلم وانتشار الجهل# إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 17/438
الحكم:معروف

أحاديث ذات صلة