- إنَّ من أُمَّتي لمن يشفعُ لَأكثرُ من ربيعةَ ومُضرَ
أخرجه ابن ماجه (4323)، وأحمد (17859)، بنحوه.
التاريخ الكبير للبخاري (2/ 261 ت المعلمي اليماني) :
قال لنا حجاج حدثنا حماد بن سلمة حدثنا داود بن أبي هند عن عبد الله بن قيس عن الحارث بن أقيش عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر قال أبو عبد الله: إسناده ليس بذاك المشهور، قال شعبة: الحارث بن وقيش.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1446 ) :
4323 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن داود بن أبي هند قال: حدثنا عبد الله بن قيس، قال: كنت عند أبي بردة ذات ليلة، فدخل علينا الحارث بن أقيش ، فحدثنا الحارث ليلتئذ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثر من مضر، وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها
[مسند أحمد] (29/ 402 ط الرسالة) :
17859 - حدثنا محمد بن أبي عدي، عن داود، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش ، قال: كنا عند أبي برزة ليلة، فحدث ليلتئذ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط، إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته " قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: " وثلاثة " قالوا: واثنان؟ قال: " واثنان ".
قال: " وإن من أمتي لمن يعظم للنار، حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الجنة بشفاعته مثل مضر "