- كان جبرائيلُ يأتي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صورةِ دِحْيةَ الكلبِيِّ
أخرجه أحمد (5857)، ومحمد بن نصر المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (372) باختلاف يسير، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (5460)
[مسند أحمد] (10/ 102) 5857- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله، قال: وكان جبريل عليه السلام يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية
تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (1/ 380) 371- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يحيى بن يعمر، قال: قلت لابن عمر : إن عندنا رجالا بالعراق يقولون: إن شاءوا علموا، إن شاءوا لم يعلموا، وإن شاءوا دخلوا الجنة، وإن شاءوا دخلوا النار، وإن شاءوا، وإن شاءوا؟ قال: (( أخبرهم أني منهم بريء، وأنهم مني براء، ثم قال: إن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، ما الإسلام؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟ قال: ((تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟ قال: ((تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة والنار، والقدر كله)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت
372- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي فقال: يا محمد، ما الإسلام؟، حتى ذكر هذا الكلام مثله
الطبقات الكبرى كاملا- دار صادر (4/ 250) 5460- قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن سويد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر ، عن النبي قال: كان جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي.