- إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خيارُها، وآخِرَها شِرارُها، مختلِفِينَ متفرِّقِينَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْتأتِهِ مَنيَّتُه وهو يأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - ظهور الفساد في آخر الزمان
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الصنعاني
رقم/صفحة: 3/604
الحكم:إسناده حسن

أحاديث ذات صلة