- أن المُخَاطَبَ بذلك [ أي في الشهداءِ يُخاطِبُهم ربُّهم هل تشتهون شيئًا ] حمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، ومُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ.
أخرجه ابن أبي شيبة (19782)، والطبراني (3/ 146) (2946) واللفظ لهما.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (10/ 303)
19782- حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} قال : لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد ، قالوا : ليت إخواننا يعلمون ما أصبنا من الخير كي يزدادوا رغبة ، فقال الله : أنا أبلغ عنكم فنزلت : {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين} إلى قوله {المؤمنين}.
[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 146) :
2946 - حدثنا الحضرمي، ثنا منصور بن مزاحم، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير ، قال: " لما أصيب حمزة وأصحابه يوم أحد، قالوا: ليت أن من خلفنا علموا ما أعطانا الله من الثواب ليكون أجرا لهم، فقال الله عز وجل: أنا أعلمهم "، فأنزل الله تبارك وتعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} [آل عمران: 169] الآية