- وأمَّا حُسَيْنٌ الجُعْفيُّ: فإنَّه رَوى عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبي الأَشعَثِ، عن أَوْسِ بنِ أَوْسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -في يَوْمِ الجُمُعةِ- أنَّه قالَ: أَفضَلُ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعةِ؛ فيه الصَّعْقةُ ، وفيه النَّفْخةُ، وفيه كَذا.
أخرجه أبو داود (1047)، والنسائي (1374)، وابن ماجة (1085) بنحوه.
علل الحديث لابن أبي حاتم (2/ 529) وأما حسين الجعفي : فإنه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن أبي الأشعث ، عن أوس بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة ، أنه قال : أفضل الأيام : يوم الجمعة ، فيه الصعقة ، وفيه النفخة وفيه كذا وهو حديث منكر ، لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي وأما عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف الحديث ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة.
سنن أبي داود (1/ 275) 1047 - حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا حسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي قال: قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت - يقولون: بليت -؟ فقال: إن الله عز وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء
سنن النسائي (3/ 91) 1374 - أخبرنا إسحق بن منصور، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة، فإن صلاتكم معروضة علي
قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك، وقد أرمت أي يقولون قد بليت؟ قال: إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليهم السلام
سنن ابن ماجه (1/ 345) 1085 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا الحسين بن علي، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي فقال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ - يعني بليت - فقال: إن الله قد حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء