- إنَّ حذيفةَ بنَ اليَمانِ كان أحدَ بني عبسٍ وكان حَليفًا في الأنصارِ قُتِل أبوه مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ أخطَأ المسلمونَ به يومئذٍ فحسبوه منَ المُشرِكينَ فطفِق حذيفةُ يقولُ أَبي أَبي فلم يَفهَموه حتى قتَلوه فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوُدِيَ

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - ما لا قود فيه# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# ديات وقصاص - دية قتل الخطأ# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مناقب وفضائل - حذيفة بن اليمان
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 4/ 188
الحكم:إسناده رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (3/427) واللفظ له، والبيهقي في ((الكبرى)) (8/132) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (3/ 427) :

5622 - أخبرنا الحسن بن محمد الحليمي، أنا أبو الموجه، أنا عبدان، أنا عبد الله، أنا يونس، عن الزهري قال: قال عروة ، " إن حذيفة بن اليمان ‌كان ‌أحد ‌بني ‌عبس، وكان حليفا في الأنصار، قتل أبوه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، أخطأ المسلمون به يومئذ فحسبوه من المشركين، فطفق حذيفة يقول: أبي أبي فلم يفهموه حتى قتلوه فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فودي ".

السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (8/ 132) 16920- وأخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق وأبو بكر بن الحسن قالا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب حدثنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا مطرف عن معمر عن الزهرى عن عروة قال : كان أبو حذيفة بن اليمان شيخا كبيرا فرفع فى الآطام مع النساء يوم أحد فخرج يتعرض الشهادة فجاء من ناحية المشركين فابتدره المسلمون فتوشقوه بأسيافهم وحذيفة يقول أبى أبى فلا يسمعونه من شغل الحرب حتى قتلوه فقال حذيفة يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين فقضى النبى -صلى الله عليه وسلم- فيه بديته.

أحاديث ذات صلة