عن سَهلٍ قالَ : فَكانَ يُدعى يعني الولدَ لأمِّهِ
أخرجه أبو داود (2249) بلفظه، والبخاري (4746)، ومسلم (1492) بنحوه.
سنن أبي داود (2/ 274) :
2249 - حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، حدثنا الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سهل بن سعد الساعدي ، بهذا الخبر [في خبر المتلاعنين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبصروها، فإن جاءت به أدعج العينين عظيم الأليتين فلا أراه إلا قد صدق، وإن جاءت به أحيمر كأنه وحرة، فلا أراه إلا كاذبا، قال: فجاءت به على النعت المكروه] قال: فكان يدعى يعني الولد لأمه،
[صحيح البخاري] (6/ 100) :
4746 - حدثني سليمان بن داود أبو الربيع، حدثنا فليح، عن الزهري، عن سهل بن سعد أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا رأى مع امرأته رجلا، أيقتله فتقتلونه، أم كيف يفعل؟ فأنزل الله فيهما ما ذكر في القرآن من التلاعن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد قضي فيك وفي امرأتك، قال: فتلاعنا وأنا شاهد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ففارقها، فكانت سنة أن يفرق بين المتلاعنين، وكانت حاملا، فأنكر حملها، وكان ابنها يدعى إليها، ثم جرت السنة في الميراث: أن يرثها وترث منه، ما فرض الله لها.
[صحيح مسلم] (2/ 1130 ) :
2 - (1492) وحدثني حرملة بن يحيى.
أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب.
أخبرني سهل بن سعيد الأنصاري ؛ أن عويمرا الأنصاري من بني العجلان، أتى عاصم بن عدي.
وساق الحديث بمثل حديث مالك.
وأدرج في الحديث قوله: وكان فراقه إياها، بعد، سنة في المتلاعنين.
وزاد فيه: قال سهل: فكانت حاملا.
فكان ابنها يدعى إلى أمه.
ثم جرت السنة أن يرثها وترث منه ما فرض الله لها.