- والَّذي نفسي بيدِه لَجُعيلُ بنُ سراقةَ خيرٌ من طلاعِ الأرضِ مثلَ عيينةَ والأقرعِ ولَكنِّي أتألَّفُهما ليسلما ووَكلتُ جعيلًا إلى إيمانِه
أخرجه الطبري (3/91)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (1/353)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (1/338) جميعهم باختلاف يسير.
التاريخ للطبري(3/ 91) حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن [محمد بن إبراهيم بن الحارث ، ان قائلا قال لرسول الله ص من أصحابه: يا رسول الله، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري! فقال رسول الله ص: أما والذي نفسي بيده، لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض، كلهم مثل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه]
حلية الأولياء لأبي نعيم الأصبهاني (1/ 353) حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أحمد بن محمد بن أيوب، ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، أن قائلا، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه: أعطيت يا رسول الله عيينة والأقرع مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمري؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إسلامه
أسد الغابة (1/ 338) أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلا قال لرسول الله: أعطيت الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن مائة من الإبل، وتركت جعيلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لجعيل خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، ولكني تألفتهما ليسلما، ووكلت جعيلا إلى إسلامه