- أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لحارثةَ بنِ سراقةَ : كيف أصبحتَ يا حارثةُ ؟ قالَ : أصبحتُ مؤمنًا حقًا، قالَ : فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قالَ : عزفْتُ نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرُها وذهبُها وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنةِ يتمتعون فيها وإلى أهلِ النارِ يعذبون فيها، فقالَ : عرفتَ فالزمْ، عبدٌ نوَّرَ اللهُ قلبَه