- أن جَميلةَ بنتَ أُبَيِّ بنِ سَلولَ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: واللهِ ما أعتِبُ على ثابِتٍ في دِينٍ ولا خُلُقٍ، ولكنِّي أكرَهُ الكُفرَ في الإسلامِ، لا أُطيقُه بُغْضًا، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حَديقَتَه؟ قالت: نعَمْ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ منها حديقَتَه ولا يزدادَ

الدلالات الموضوعية:# خلع وظهار - أحكام الخلع# خلع وظهار - أسباب الخلع# خلع وظهار - ألفاظ الخلع# خلع وظهار - العوض الذي يأخذه الزوج من المختلعة# خلع وظهار - الخلع
المصدر: فتح الغفار
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الرباعي
رقم/صفحة: 1519/3
الحكم:رجاله رجال الصحيح إلا أزهر بن مروان وهو صدوق.

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5273) مختصراً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 46) ‌5273- حدثنا أزهر بن جميل: حدثنا عبد الوهاب الثقفي: حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة)).

أحاديث ذات صلة