- أخَذْنا زَبيبًا فأكثَرْنا منه في أدوانا وأقلَلْنا الماءَ فلم نَلقَ عُمَرَ حتى عَدا طَورَُه فأخبَرْناه أنه قد عَدا طَورَُه وأرَيناه إياه فذاقَه فوجَده شديدًا فكسَّره بالماءِ، ثم شرِب
أخرجه عبد الرزاق (17017) واللفظ له، والنسائي (5706)، والدارقطني في ((سننه)) (4682) بنحوه.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (9/ 225) 17017 - عن ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث قال: حدثني وهب بن الأسود قال: أخذنا زبيبا من زبيب المطاهر، فأكثرنا منه في أداوانا، وأقللنا الماء، فلم يلق عمر حتى عدا طوره، فلما لقوا عمر قال: هل من شراب قال: قلنا: نعم يا أمير المؤمنين فأخبروه هذه القصة، وأن قد عدا طوره قال: أرونيه فذاقه فوجده شديدا، فكسره بالماء ثم شرب قال: عبد الرزاق: وهذا كله في الأسقية
سنن النسائي (8/ 326) 5706 - أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، سمع سعيد بن المسيب يقول: تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به، فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به، فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا
سنن الدارقطني (5/ 468) 4682 - حدثنا عبد الله بن محمد , نا خلف بن هشام , نا حماد بن زيد , عن علي بن زيد بن جدعان , عن سعيد بن المسيب , قال: " نبذ لعمر لقدومه فتأخر يوما فأتى بنبيذ قد اشتد , قال: فدعا بجفان فصبه ثم صب عليه من الماء "