- أنَّ امرأةَ أبي حُذَيفةَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ سالِمًا مَوْلَى أَبي حُذَيفةَ يَدْخُلُ عليَّ وأنا واضِعَةٌ ثوبي، فأَجِدُ في نفْسي.
فقال: أَرْضِعيهِ؛ يَذْهَبْ عنك الَّذي تَجِدينَ.
أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (23) بلفظه، وأحمد (26115) باختلاف يسير، ومسلم (1453) بنحوه.
الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 118) ومن حديثه: ما حدثناه محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو عاصم قال: أخبرني عبيد الله بن أبي زياد القداح قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة : " أن امرأة أبي حذيفة، جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علي وأنا واضعة ثوبي فأجد في نفسي، فقال: أرضعيه يذهب عنك الذي تجدين وهذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا
معجم ابن الأعرابي (معتمد) (1/ 38)
23 - نا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري، نا أبو عاصم قال: أخبرني عبيد الله بن أبي زياد القداح قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة ، أن امرأة أبي حذيفة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إن سالما مولى أبي حذيفة يدخل علي وأنا واضعة ثوبي فأجد في نفسي فقال: أرضعيه يذهب عنك الذي تجدين
مسند أحمد مخرجا (43/ 218) 26115 - حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي زياد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة ، أتت سهلة ابنة سهيل بن عمرو فقالت: يا رسول الله إن سالما كان يدخل علي وأنا واضعة ثوبي، ثم إنه يدخل علي الآن بعدما شب وكبر، فأجد في نفسي من ذلك قال: فأرضعيه، فإن ذلك يذهب بالذي تجدين في نفسك
صحيح مسلم (2/ 1076) 28 - (1453) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، - واللفظ لابن رافع -، قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا ابن أبي مليكة، أن القاسم بن محمد بن أبي بكر، أخبره أن عائشة أخبرته أن سهلة بنت سهيل بن عمرو جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن سالما - لسالم مولى أبي حذيفة - معنا في بيتنا.
وقد بلغ ما يبلغ الرجال، وعلم ما يعلم الرجال.
قال: أرضعيه تحرمي عليه قال: " فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به وهبته ثم لقيت القاسم فقلت له: لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد.
قال: فما هو؟ فأخبرته قال فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه "