إنَّ اللهَ اصطَفى مِن ولَدِ آدمَ إبراهيمَ واتَّخَذَه خَليلًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إسماعيلَ نِزارًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ نِزارٍ مُضَرَ، واصطَفى مِن ولَدِ مُضَرَ كِنانةَ، ثمَّ اصطَفى مِن كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفى مِن بَني هاشِمٍ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، واصطَفاني مِن بَني عبدِ المطَّلِبِ.
أخرجه مسلم (2276)، والترمذي (3606)، وأحمد (16986) مختصراً، والخطيب في ((الموضح)) (1/121) واللفظ له
إنَّ اللَّهَ اصطفى مِن ولدِ إبراهيمَ ، إسماعيلَ ، واصطَفى من ولدِ إسماعيلَ بَني كنانةَ ، واصطَفى من بَني كنانةَ قُرَيْشًا ، واصطفى من قُرَيْشٍ بَني هاشمٍ ، واصطَفاني من بَني هاشمٍ الراوي : واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3605 خلاصة حكم المحدث : صحيح دون الاصطفاء الأول التخريج : أخرجه الترمذي (3605)، وأحمد (16987) كلاهما بلفظه، وأصل الحديث أخرجه مسلم (2276) دون قوله: ((إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل)) النبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أفضلُ الخلقِ نَفْسًا، وأفضَلُهم نسَبًا؛ اصطفاه اللهُ تعالى مِن أشرَفِ الأنسابِ وأكرَمِها، كما يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "إنَّ اللهَ اصطَفى"، أي: اختار "مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ"، أي: إنَّ اللهَ اصطفى مِن ذُرِّيَّةِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، ولَدَه إسماعيلَ وكان رسولًا نبيًّا، "واصطفى"، واختار "مِن ولَدِ إسماعيلَ"، أي: مِن ذُرِّيَّةِ إسماعيلَ "بَني كِنانةَ"، وهم قَبائلُ أبوهم كِنانةُ بنُ خُزيمةَ، "واصطفى مِن بَني كِنانةَ قُريشًا"، أي: واختار اللهُ مِن قَبائلِ كِنانةَ قَبيلةَ قُريشٍ"، وهم أبناءُ نَضْرِ بنِ كِنانةَ، كانوا قد اختَلفوا في البِلادِ، فجمَعهم قُصيُّ بنُ كِلابٍ في مَكَّةَ؛ ولذلك سُمُّوا قُريشًا، مِن التَّقريشِ، وهو الجمعُ؛ لأنَّه جمَعَهم، ومعنى الاختيارِ والاصطِفاءِ باعتبارِ خِصالِهم الحَميدةِ وكريمِ أخلاقِهم، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "واصطفى"، أي: واختار "مِن قُريشٍ"، أي: مِن قَبليةِ قُريشٍ "بَني هاشمٍ"، أي: إنَّ بَني هاشمٍ هم أفضلُ أبناءِ قُريشٍ، ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "واصطَفاني"، أي: إنَّ اللهَ اختارَني "مِن بَني هاشمٍ"؛ فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن خِيارِ قُريشٍ، ثمَّ مِن خِيارِ الهاشِميِّين، فهو صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم خيارٌ مِن خيارِ مِن خِيارٍ، صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وفي الحديثِ: أنَّ النُّبوَّةَ اصطِفاءٌ مِن اللهِ تعالى لخَيرِ البشَرِ.
وفيه: أنَّ أبناءَ إسماعيلَ هم صَفوةُ ولَدِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ.
وفيه: أنَّ بَني هاشمٍ أشرَفُ بيتٍ في قُريشٍ.
[صحيح مسلم] (4/ 1782 ) ((1- (2276) حدثنا محمد بن مهران الرازي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم.
جميعا عن الوليد.
قال ابن مهران: حدثنا الوليد بن مسلم.
حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار، شداد؛ أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل.
واصطفى قريشا من كنانة.
واصطفى من قريش بني هاشم.
واصطفاني من بني هاشم))
[سنن الترمذي] (5/ 583) 3606- حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني شداد أبو عمار قال: حدثني واثلة بن الأسقع ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى هاشما من قريش، واصطفاني من بني هاشم)): ((هذا حديث حسن صحيح غريب))
[مسند أحمد] (28/ 193) 16986- حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو عمار شداد، عن واثلة بن الأسقع ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم))
[موضح أوهام الجمع والتفريق] (1/ 121) ((ومن حديث عمر بن يونس عنه ما أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح الفارسي حدثنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا محمد بن إسحاق الخضيب حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثنا عمر بن يونس حدثنا سليمان بن أبي سليمان حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثنا عبد الرحمن بن عمرو حدثنا سداد قال سمعت واثلة بن الأسقع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم واتخذه خليلا ثم اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزارا ثم اصطفى من ولد نزار مضر واصطفى من ولد مضر كنانة ثم اصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفى من بني هاشم بني عبد المطلب واصطفاني من بني عبد المطلب))