- أنَّ ثمامةَ بنَ أثَّالٍ أسلَمَ فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يغتسِلَ بماءٍ وسِدرٍ

الدلالات الموضوعية:# غسل - الغسل بماء وسدر# مناقب وفضائل - ثمامة بن أثال# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - غسل الإسلام
المصدر: الأحكام الشرعية الكبرى، البحر الزخار
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البزار
رقم/صفحة: 15/141
الحكم:لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عبد الرزاق، لا نعلم رواه عن عبيدالله إلا عبدالرزاق

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (462)، ومسلم (1764) تاماً بمعناه.أخرجه أحمد (8037)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/36)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (256) بنحوه. وأخرجه البخاري (462)، ومسلم (1764) بلفظ: "فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل"

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (15/ 141) :

8460- حدثنا سلمة بن شبيب وزهير بن محمد، واللفظ لزهير - قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ؛ أن ثمامة بن أثال أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر.

...وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عبد الرزاق.

مسند أحمد (13/ 406 ط الرسالة) :

‌8037 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ، أن ثمامة بن أثال - أو أثالة - أسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اذهبوا به إلى حائط بني فلان، فمروه أن يغتسل

[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (9/ 36) :

• حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثني عبد الرحمن ثنا عبد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة :أن ثمامة بن أثان أسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى حائط بنى فلان فمروه أن يغتسل.

[التحقيق في أحاديث الخلاف] (1/ 224) :

256 - وبالإسناد قال أحمد حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن ثمامة أسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه أن يغتسل

صحيح البخاري ـ حسب ترقيم فتح الباري (1/ 125) 462- حدثنا عبد الله بن يوسف قال : حدثنا الليث قال : حدثنا سعيد بن أبي سعيد سمع أبا هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله.

صحيح مسلم (3/ 1386 ت عبد الباقي):

59 - (‌1764) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد؛ أنه سمع أبا هريرة ي قول:بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد.

فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال.

سيد أهل اليمامة.

فربطوه بسارية من سواري المسجد.

فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (ماذا عندك؟ يا ثمامة!) فقال: عندي، يا محمد! خير.

إن تقتل تقتل ذا دم.

وإن تنعم تنعم على شاكر.

وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حتى كان بعد الغد.

فقال (ما عندك؟ يا ثمامة!) قال: ما قلت لك.

إن تنعم تنعم على شاكر.

وإن تقتل تقتل ذا دم.

وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد.

فقال (ما عندك؟ يا ثمامة!) فقال: عندي ما قلت لك.

إن تنعم تنعم على شاكر.

وإن تقتل تقتل ذا دم.

وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أطلقوا ثمامة) فانطلق إلى نخل قريب من المسجد.

فاغتسل.

ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

يا محمد! والله! ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي.

والله! ما كان من دين أبغض إلي من دينك.

فأصبح دينك أحب الدين كله إلي.

والله! ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك.

فأصبح يبدك أحب البلاد كلها إلي.

وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة.

فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأمره أن يعتمر.

فلما قدم

---

[صحيح البخاري] (1/ 99) 462- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد: سمع أبا هريرة قال: ((بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أطلقوا ثمامة.

فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله))

[صحيح مسلم] (3/ 1386 ) 59- (1764) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا ليث عن سعيد بن أبي سعيد؛ أنه سمع أبا هريرة يقول

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد.

فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال.

سيد أهل اليمامة.

فربطوه بسارية من سواري المسجد.

فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (ماذا عندك؟ يا ثمامة!) فقال: عندي، يا محمد! خير.

إن تقتل تقتل ذا دم.

وإن تنعم تنعم على شاكر.

وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حتى كان بعد الغد.

فقال (ما عندك؟ يا ثمامة!) قال: ما قلت لك.

إن تنعم تنعم على شاكر.

وإن تقتل تقتل ذا دم.

وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان من الغد.

فقال (ما عندك؟ يا ثمامة!) فقال: عندي ما قلت لك.

إن تنعم تنعم على شاكر.

وإن تقتل تقتل ذا دم.

وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أطلقوا ثمامة) فانطلق إلى نخل قريب من المسجد.

فاغتسل.

ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

يا محمد! والله! ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه كلها إلي.

والله! ما كان من دين أبغض إلي من دينك.

فأصبح دينك أحب الدين كله إلي.

والله! ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك.

فأصبح يبدك أحب البلاد كلها إلي.

وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة.

فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأمره أن يعتمر.

فلما قدم مكة قال له قائل: أصبوت؟ فقال: لا.

ولكني أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ولا، والله! لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم

60- (1764) حدثنا محمد بن المثنى.

حدثنا أبو بكر الحنفي.

حدثني عبد الحميد بن جعفر.

حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا له نحو أرض نجد.

فجاءت برجل يقال له ثمامة بن أثال الحنفي.

سيد أهل اليمامة.

وساق الحديث بمثل حديث الليث.

إلا أنه قال: إن تقتلني تقتل ذا دم

أحاديث ذات صلة